التخطي إلى المحتوى الرئيسي
جديد المدوّنة
  • جارِ تحميل أحدث المقالات…

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف دراسات نقدية

اختبارات تحديد المستوى

Google Scholar

اختبار تحديد مستوى اللغة العربية

اختبار تفاعلي من أسئلة اختيار من متعدد لتحديد مستوى المتقدم في اللغة العربية.

اختيار من متعدد

اختبار تحديد مستوى الإنتاج الشفوي باللغة العربية

اختبار تفاعلي من ست مهام متدرجة، مع تسجيل صوتي وتقييم آلي للمستوى وإصدار شهادة نتيجة في نهاية الاختبار.

A1–C2 تقييم آلي شهادة نتيجة

التجريد في البلاغة العربية: مفهومه وأقسامه

بقلم/ د. عبدالكريم عبدالقادر اعقيلان التجريد في البلاغة العربية: مفهومه وأقسامه مقدمة إن الجهود العلمية في مجال البلاغة، قديمًا، لم تكن تقسّم البلاغة إلى الصورة التي نراها في المؤلفات المتأخّرة، بل كانت علوم البلاغة – كما هو المصطلح المشهور – ترد مبثوثةً في كتب علماء اللغة، ثمّ مرّت بتاريخٍ طويلٍ من التّطوّر والنّمو، إلى أن وصلت إلى ما وصلت إليه الآن، فأصبح كلّ علمٍ منها مستقلاًّ عن غيره بمباحثه، وفنونه، وقضاياه. ونحن هنا أمام مبحث تناولته كتب المتقدّمين والمتأخرين، واعتنوا بذكر الشّواهد على فكرته، فقد كان طرحه، مثلًا، في كتاب المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر لابن الأثير، في باب الصناعة المعنوية، وهذا الباب من البلاغة واسعٌ ينضوي تحته كثيرٌ من المباحث التي قد يشترك بعضها في قسم من أقسام البلاغة المتخصّصة (البيان – البديع – المعاني) (ابن الأثير، 1/405). أما في جواهر البلاغة، للسيّد أحمد الهاشميّ الذي جعل كتابه مفصّلاً لعلوم البلاغة، فقد جاء مبحث التجريد ضمن مباحث علم البديع، الذي يُعد من المحسنات المعنويّة – كان التّجريد أحدها – ومحسناتٌ لفظيّة كالجناس (الهاشمي، ص 308)، وكذلك صنع أحمد...

اللّغة العربيّة وتحدّي الازدواجيّة اللّغويّة والثّقافية

  اللّغة العربيّة وتحدّي الازدواجيّة اللّغويّة والثّقافية   بقلم/ الدكتور عبدالكريم عبدالقادر اعقيلان    ما أن تُذكر اللّغة العربيّة إلاّ ويُذكرُ ذلك التّاريخ العريق الذي سادت فيه ميادين الأدب والثّقافة، وتُذكرُ حدود الجغرافيا التي سادت عليها هذه اللّغة في مشارق الأرض ومغاربها، كما يُذكرُ ذلك الإنسان العربيّ الذي ارتفعَ ذكره وعلا مقامه فصار مثالاً يُحتذى به في الزّي واللّسان . ولكنّ هذه الحقيقة التّاريخيّة، تصطدم بواقعٍ يوحي بالبون الشّاسع بين ما كانت عليه العربيّة في الحقب التّاريخيّة السّالفة، وما آلت إليه في عصرنا الحاضر، ولا يعني ذلك أبدًا تحوّل العربيّة عن الرّيادة العلميّة أو الثّقافيّة، بل هو نتاج عوامل أثّرت في كينونة المجتمعات العربيّة التي اضطربت فيها لغتها العربيّة وماجت مع تلاطم أمواج التّداخل الثّقافيّ الذي تسرّب إلى فكر وعقل الإنسان العربيّ . ومن أبرز ما يواجه اللغة العربيّة من تحدّياتٍ في الواقع المعاصَر، هو تلك الازدواجيّة التي تفرز مستويين من اللّغة العربيّة، أحدهما : المستوى الفصيح أو الكلاسيكي، الذي يستند إلى مستوياتٍ عليا من الأنظمة اللّغو...

المقامة – المصطلح والنشأة

بقلم/ الدكتور رائد أبو زيد  أكاديمي وتربوي  مدير عام مدارس آيلا العالميّة  عمّان – المملكة الأردنيّة الهاشميّة  يقول ابن منظور، صاحب اللسان: "المُقام والمُقامة: الموضع الذي نقيم فيه، والمُقامة بالضم؛ الإقامة. والمَقامة بالفتح: المجلس والجماعة من الناس. وقال: وأمّا المَقام والمُقام فقد يكون كلُّ واحدٍ منها بمعنى الإقامة، وقد يكون بمعنى موضع القيام، وقوله تعالى: (لَا مَقَامَ لَكُمْ) ( [1] ) أي لا موضع لكم، وقُرئ لا مُقام لكم بالضم، أي: لا إقامة لكم"( [2] ).  وبناءً على هذا المعنى حدد الأدباء فيما بعد معنى المقامة لغوياً بمعنى المجلس، أو الجماعة فيه، وقد كان هذا رأي الدكتور شوقي ضيف في كتابه المقامة ( [3] )، واستشهد بما يُدلِّل على هذا الرأي بقول زهير بن أبي سُلْمى:  وفيهم مقاماتٌ حسانٌ وجوهُها                           وأنديةٌ ينتابهُا القولُ والفعلُ  فالمَقَامة هنا جاءت بمعنى: مجلس القبيلة وناديها. أمّا في قول لبيد :  ومقامةُ غُلْبُ الرّقاب ِكأنَّهم     ...

قصيدة - رسالة إلى جلال الدين الروميّ

شعر - الدّكتور/ بكر السّواعدة أستاذ الدّراسات اللّغويّة الجامعة الأمريكيّة - الأردن وَهْمُ المَسافةِ يَستبيحُ خُطانا                            ويُعيدُنا قَهْرًا إلى مَنْفانا يَجتثُّنا مِنّـا ويُوقِظُ خَوفَنا                            لنُجيبَ صوتَ البُعْدِ إذْ نادانا  ها أنّنا، نَجثو على جَمْرِ النَّوى                            ونَسدُّ دَرْبًا للِّقا قد كانا ماذا نَقولُ إذِ الأماني أقْفَرَتْ                            وغَدا الهَوى بعدَ الفِراقِ هَوانا؟ يا سيّدَ العُشّاقِ، هذي حالُنا                            عبَث...

ألنا مدارس بلاغيّة؟

بقلم/ الدكتور عبدالكريم عبدالقادر اعقيلان قد تكون صيغة السّؤال الوارد في العنوان مسموعةً من قبل، فقد طُرح مثله في شأن المدارس النّحويّة، كما فعل (إبراهيم السّامرائيّ) في بحثه الموسوم بـِ (ألنا مدارس نحويّة؟)، إذ أشار إلى أنّ تسمية المدرسة هي مقابلةٌ للمذهب والطريقة، وهذه التسميات هي التي كانت شائعة عند الأوائل.  وأمّا في شأن علم البلاغة، فالنّظر إلى تاريخ هذا العلم، يُظهِرُ أنّ موضوعاته قد كانت محلّ نظرٍ لدى صنوف العلماء إذ وظّفوها في خدمة الأغراض الخاصّة بكلّ منهم، فتناولها النّحويّون والمعجميّون والمتكلّمون والنّقاد، وهذا يعني أنّ لكلّ منهم مذهبه وطريقته، ولكن! هل يصحُّ أن نطلق على توظيف تلك الاتّجاهات تسمية (المذاهب) أو (المدارس) في تناولها للبلاغة؟ وقبل الإجابة عن هذا التّساؤل، ينبغي النّظر في منهجيّة تناول تلك الاتّجاهات للبلاغة، والأغراض التي وُظّفت البلاغة فيها عندهم.  بلاغة النّحاة شكّلت العلاقة بين البلاغة والنّحو صورةً تكامليّة برزت في ما يُسمّى (معاني النّحو)، وحضرت البلاغة في كثيرٍ من المسائل التي تناولها النّحاة، بل إنّ مرجعيّة نشأة هذا العلم تُنسب إلى النّحاة، فق...