الافتتاحيّة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الأوّل والآخر، وله الثّناء الحسن، والصّلاة والسّلام على النّبيّ المصطفى محمّد بن عبدالله، وعلى آله  وصحبه .

أمّا بعد:

    فإنّ للّغة العربيّة علينا حقّاً، ولها علينا فضل الشّرف الذي يمتلكه من يبحر في أمواجها، ويخوض غمارها، وهي لغةٌ من سائر اللّغات، إلاّ أنها بوجود القرآن الكريم، فقد اعتلت منابر اللّسان البشريّ، وامتلكت تاج الهيبة والوقار، وصارت ذكراً للعرب، ولكل من ينطق بضادها، ويترجم عن معانيها...

    أهلاً وسهلاً بكم في مدوّنة عكاظ، التي جاءت بديلاً عن مدوّنة عكاظ القرن، إذ أحببت أن أنزع عن مسمّى هذه المدوّنة ارتباطها بالزّمان، آملاً أن يبشّر ذلك باستمراريّة هذا العمل، وتضاعف الإنتاج، ثباتاً في الديمومة، وتجدّداً في المضمون والمعلومة، تحت إرادة الله ومشيئته - سبحانه وتعالى، الأوّل الذي ليس قبله شيء، والآخر الذي ليس بعده شيء.

 (ليس كمثله شيءٌ وهو السّميع البصير).

مع التّحيّة

عبدالكريم عبدالقادر اعقيلان