- ثنائية الأصالة والمعاصرة في كتاب الأبنية الصرفية المشتركة
- بعيدًا عن سوفسطائيّة المعترضين أو بيزنطيّة المجادلين- تقديم لكتاب "تعليل الأحكام الصّرفيّة"
- ملخّص كتاب : المستشرقون والمناهج اللّغويّة (د. إسماعيل أحمد عمايرة)
- قواعد الكتابة والترقيم: نظرة في بعض ما ألّفَ فيها
- نبذة عن جهود أبي الفتح عثمان بن جنّي في الدراسات الصّوتيّة - نظرة وصفيّة
- القبائل الّتي يُحتجّ بلغتها في أصول العربيّة
- حجّيّة الحديث الشريف في أصول العربيّة
- ظاهرة التأنيث في العربيّة: مفهومها وأصالتها
- التشكيل، نظرة في تأسيس المصطلح وفق رؤيةٍ لسانيّةٍ
- اللّغة العربيّة هويّة أمّة - حلقة تلفزيونيّة مسجّلة
- أوراق وأشتات في الضّمير المتّصل
- اللسانيات الحديثة بين التاريخ والتّطوّر للأستاذ الدّكتور نهاد الموسى
- دراسة البنية الصرفية في ضوء اللسانيات الوصفية - ملخّص الكتاب
- علم لغة النّصّ - المفاهيم والاتّجاهات ملخّص الكتاب
- مدخل إلى القراءات القرآنيّة
- فقه اللّغة عند ابن فارس والثّعالبيّ - أبعاده ومفهومه
- قصص في تاريخ اللّغة - فلسفة في أوّليّة الأحداث وجدليّة الثّبوت
- دلالة الامتناع بين البنية والتّركيب
- منطق اللغة وفوضى الأنماط - مثل من التّذكير والتّأنيث في اللغة العربية
- الذكاء الاصطناعيّ - محاكاة لغويّة للعقل البشريّ
- اتفاق الصورة واختلاف الدلالة في الصيغة الصرفية - صيغ الواحد والجمع أنموذجًا
- صناعة المستحيل اللّغويّ
- التّفريق اللّغويّ - مفهومه وأبعاده
- الكلمة بين الأصل والتّوسّع اللّغويّ - نموذج من لفظة (كلمة) في القرآن الكريم
- لغة الاقتصاد وأثرها في التّواصل
- اللغة العربيّة - تاريخ وتحدّيات
- اللغة العربيّة وتحدّي الازدواجيّة اللّغويّة والثّقافيّة
- لغات توخارية حديثة – هل تقود اللغة الاقتصاد؟
- الأمراض اللّغويّة وأمراض الكلام
- نحو قراءة تداولية للاشتراك الصرفي في العربية
رحلتي في التداول: لماذا هذا الكتاب؟ 1. الأسباب التي دعتني إلى تأليف الكتاب: لقد بدأت القصة من تجربةٍ شخصية إذ دخلتُ سوق الفوريكس ليس كما يدخله الكثيرون، بل دخلته دخولاً محفوفًا بالمغامرة والجرأة، والتّعرّض لعقول مستثمرين لا يتعاملون بالأحاد أو العشرات أو المئات من الأرقام الماليّة، بل لا يعرفون سوى خانات الآلاف فما فوق... فما كنت أجنيه في شهر رأيته يتحقق في الفوريكس في ساعات... وما يتحقق في اثني عشر شهرًا يُمكن تحقيقه في ستّة أيّام ... هذه حقيقة وليست خيالاً... فهذا أول دافعٍ دفعني إلى نقل هذه التّجربة، لأنّني على يقين بأنّ هناك الكثير من يطمح إلى تحقيق هذه الغاية الاقتصاديّة، ولكنها ليست بالسّهولة التي سردتها عليكم. وهنا، نأتي إلى الدّافع الثّاني، وهو أنّ هذه الفئة من المستثمرين، ليسوا على درجة واحدة من الفهم والإدراك في العمل الفنّي وتحليل الأسواق الماليّة، بل بعضهم يعملون سماسرة لدى شركات التّداول ولا يفقهون شيئًا في التّحليل الفنّي، وكل ما يفعلونه هو استغلال الرغبة النّفسية لدى المتداولين الصّغار ويغرونهم بالأرباح في لحظة معيّنة ثم يفاجئونهم بحرق محافظهم الماليّة ليتقاسموها مع أ...
تعليقات
إرسال تعليق