نبذة عن جهود أبي الفتح عثمان بن جنّي في الدراسات الصّوتيّة - نظرة وصفيّة


نبذة عن جهود أبي الفتح عثمان بن جنّي في الدراسات الصّوتيّة
نظرة وصفيّة
ابن جنّي بريشة (عصام طه) - جريدة الاتّحاد
* بقلم:  عبدالكريم عبدالقادر اعقيلان
مفردات الموضوع:
أولاً: حياة ابن جنّي:
-       مولده
-       نسبه
-       نشأته
-       مكانته العلميّة
-       أشهر مصنّفاته
ثانياً: جهود ابن جنّي في الخصائص:
-       سبب وضعه الكتاب
-       موضوعاته
-       الجانب الصوتيّ
ثالثاً: جهود ابن جنّي في سرّ صناعة الإعراب:
-       سبب وضعه الكتاب
-       موضوعاته
-       الجانب الصوتيّ
*****
أولاً: حياة ابن جنّي
عثمان بن جنّي الموصليّ النّحويّ كنيته أبو الفتح([1])، اختُلِفَ في تحديد مولده، ولكنّه مُتأكَّدٌ قبل ستٍّ وثلاثين وثلاثمئة للهجرة، وتوفّي سنة اثنتين وتسعين وثلاثمئة للهجرة([2]) وهو روميّ النّسب، كانَ أبوه مملوكاً لسليمان بن فهر الأزديّ الموصليّ([3]).
نشأ ابن جنّي في الموصل، ونهل من مبادئ العلم فيها، وتتلمذ على نفرٍ من العلماء، كالأخفش، الذي أخذ عنه النّحو، وكانَ أكثر من اتّصل بهم من العلماء هو أبو عليّ الفارسيّ، وكان يحضر مجالس المتنبّي، وله شرحٌ لديوانه([4]).
كان ابن جنّي ذا مكانةٍ علميّةٍ كبيرةٍ، وحصل على ثناء عددٍ من العلماء، الّذين عرفوه، أمثال الأنباري في نزهة الألبّاء، والحمويّ في معجم الأدباء، يقول الحمويّ: " عثمان ابن حنّي أبو الفتح النّحويّ من أحذق أهل الأدب، وأعلمهم بالنّحو والتّصريف، وصنّفَ في ذلك كتباً أبرّ بها على المتقدّمين، وأعجز المتأخّرين"([5]).
صنّفَ أبو الفتح عدداً من الكتب الّتي كان لها شأنٌ كبيرٌ في ميدان اللّغة العربيّة وعلومها، وقد خُلِّدَت ذكراها ورَفَعَت من ذكره، وقد ذكرَ غيرُ واحدٍ، من الّذين حقّقوا كتبه، عدداً من هذه المصنّفات، تزيدُ على الخمسين، منها([6]):
-      الخصائص في النّحو
-      سرّ صناعة الإعراب
-      شرح تصنيف المازنيّ
-      شرح مستغلق الحماسة
-      اللُّمع في النّحو
-      المذكّر والمؤنّث
-      محاسن العربيّة
*****
ثانياً: جهود ابن جنّي الصوتيّة في الخصائص:

-      سبب وضع كتاب الخصائص:
ذكر ابن جنّي في مقدّمته للخصائص سبب تأليفه له، وكان أن طلب منه من وَصَفه ابن جنّي بـ(بهاء الدّولة) عام 379هـ أن يؤلّفه، فقدّمه ابنُ جنّي هديةً إليه، قال في مقدّمته: " الحمد لله الواحد العدل القديم، وصلى الله على صفوته محمّدٍ وآله المنتخبين، عليه وعليهم السّلام أجمعين. هذا أطال الله بقاء مولانا الملك السّيّد المنصور، بهاء الدّولة وضياء الملّة وغياث الأمّة، وأدام ملكه ونصره… كتابٌ لم أزل على فارط الحال وتقادم الوقت ملاحظاً له، عاكفَ الفكر عليه، منجذب الرأي والرويّة إليه، وادّاً أن أجد مهملاً أصله به، أو خللاً أرتقه بعمله، والوقت يزداد ضيقاً، ولا ينهج إلى الابتداء طريقاً"([7]).
-       موضوعات الخصائص:
عبده الرّاجحي- المصدر: مجلة الرّقيم
أجمل الدكتور عبده الرّاجحي ما اشتملَ عليه كتاب الخصائص من موضوعات، وبيّنها على النّحو الآتي([8]):
أولاً: فيه جوانب تتضمّن قضايا عامّة في حياة اللّغة وتطوّرها، من نحو تعريف اللّغة ونشأتها وتفرّعها إلى لهجات، وتطوّرها، ونحو ذلك.
ثانياً: فيه منهج البحث في اللّغة من مثل حجّيّة اللّغة وطريقة جمعها وتصنيفها ووضع التعاريف، وتحليل الظّواهر اللّغويّة، ونحو ذلك.
ثالثاً: شمل مستويات الدّراسة اللّغويّة من صوتيّة وصرفيّة ونحويّة ودلاليّة.
ومن خلال هذا الإجمال يمكن القول إنّ كتاب الخصائص يُعدُّ مصدراً مهمّاً لتناول الدّراسة الصوتيّة فيه؛ لما يمثّله هذا الجانب من أهمّيّةٍ في الدّراسات اللّغويّة إذ يمثّل الوحدة الصّوتيّة التي يبنى بها العرب كلامهم.
-       الجانب الصّوتيّ في الخصائص:
تجدر الإشارة إلى أنّ انطلاقة ابن جنّي في هذا الجانب كانت ممّا ورثه عن الخليل بن أحمد الفراهيديّ، وهو المعلّم الأوّل، غير أنّ ابن جنّي فصّل فيها القول، وأنّه هو أوّل من سمّى هذا العلم بـ (علم الأصوات)([9]) وقد صرّح بهذا الاسم في كتابه سرّ الصّناعة، إذ قال: " ولكنّ هذا القبيل من هذا العلم، أعني: علم الأصوات والحروف، له تعلّقٌ  ومشاركة للموسيقى، لما فيه من صنعة الأصوات والنّغم"([10]).
-       الموضوعات الصّوتيّة في الخصائص([11]):
1.  تصنيف الأصوات إلى صحيح ومعتلّ.
2.  فرّق بين الحركات القصيرة والطّويلة.
3.  بحث محلّ الحركات من الحروف: أمعها هي؟ أم قبلها؟ أم بعدها؟([12]).
*****
ثالثاً: جهود ابن جنّي في سرّ الصّناعة:
-       سبب وضع كتاب سرّ صناعة الإعراب:
كان المحرّك لابن جنّي لتأليف هذا الكتاب، هو طلب رجلٍ ذي منزلةٍ عاليةٍ في عصره، ولم يُصرّح باسم هذا الرّجل، وإنّما وصفه بأنّه "مناصرٌ للعلم وأهله"([13])، قال ان جنّي: "رَسَمْتَ- أطال الله بقاءك- … أنْ أضعَ كتاباً يشتملُ على جميع أحكام حروف المعجم، وأحوال كلّ حرفٍ منها، وكيف مواقعه في كلام العرب، وأن أتقصّى القول في ذلك وأشبعه وأؤكّده، فاتّبعت ما رسمتَه وانتهيت إلى ما مثّلتَه"([14]).
-       موضوعات سرّ صناعة الإعراب:
لقد نصّ ابنُ جنّي على هذه الموضوعات في مقدمته، وهي تدور حول الآتي([15]):
1.  ذكر أصول الحروف في مخارجها ومدارجها وأصنافها.
2.  أحكام المجهور والمهموس والشّديد والرّخو والصّحيح والمعتلّ، وغيرها.
3.  ذكر الفرق بين الحركة والحرف ومحلّ الحركة من الحرف.
4.  أنواع الحروف ما بين مستحسنة ومستقبحة.
5.  أفرد لكلّ حرفٍ باباً خاصّاً أتى على كلّ ما يتعلّق بالحرف من مسائل صوتيّة.
- الجانب الصّوتيّ في سرّ صناعة الإعراب:
يمكن إجمال هذا الجانب في الكتاب على النّحو الآتيّ([16]):
1.  الفرق بين الصّوت والحرف.
2.  تذوّق أصوات الحروف.
3.  تشبيه الحلق بآلات الموسيقى.
4.  رأيه في أنّ الحركات أبعاض حروف المدّ، وذكر مرتبة الحركة من الحرف.
5.  وصف جميع أحرف العربيّة.
6.  تسمية هذا العلم بـ(علم الأصوات).
وفيما يـأتي إيجاز هذه الموضوعات في الكتاب.
1.  الفرق بين الصّوت والحرف:
الصّوت:
عرّفه ابن جنّي بقوله: " عرضٌ يخرج مع النّفس مستطيلاً، متّصلاً، حتى يعرضَ له في الحلق والفم والشّفتين مقاطع تدنيه عن امتداده واستطالته"([17]).
الحرف:
وهو المقطع الّذي ينتج عن اعتراض النّفَس لأحد العوائق في الحلق أو الفم أو الشّفتين، يقول: " ويسمّى المقطع أينما عُرضَ له حرفاً"([18]).
ولذلك؛ فهو يرى أنّ اختلاف أجراس الحروف هو بسبب اختلاف مقاطعها.
أمّا تعريفه للصّوت والحرف من النّاحية اللّغويّة، فيقول: "فأمّا القول على لفظهما، فإنّ الصّوت: مصدر صات الشّيء ويصوت صوتاً، فهو صائت، وصوّت تصويتاً فهو مصوّت، وهو عامٌّ غير مختصّ، يُقال: سمعتُ صوت الرّجلِ…"([19]).
ويقول في تعريف الحرف: "فالقول فيه…أنّ (ح ر ف) أينما وقعت في الكلام يراد بها حدّ الشّيء وحِدّته… ومن هنا سمّيت حروف المعجم حروفاً؛ وذلك أنّ الحرف حدُّ مُنقَطَعِ الصّوتِ وغايته وطرفُه"([20]).
2.  ذوق أصوات الحروف:
يقول ابن جنّي: " وسبيلك إذا أردت اعتبار صدى الحرف أن تأتيَ به ساكناً لا متحرّكاً- لأنّ الحركة تقلقُ الحرفَ عن موضعه ومستقرّه، وتجتذبه إلى جهةِ الحرف الّتي هي بعضه- ثمّ تدخل عليه همزة الوصل مكسورةً من قبله؛ لأنّ السّاكن لا يمكن الابتداء به، فتقول: ال، اق، اج، وكذلك سائر الحروف"([21]).
3.  تشبيه الحلق بآلات الموسيقى:
يُضافُ إلى روائع ابن جنّي في علم الأصوات، أنّه أتى على المثال الّذي يوضّح بجلاء طريقة خروج الصّوت، يقول: "ولأجل ما ذكرنا من اختلاف الأجراس في حروف المعجم باختلاف مقاطعها، الّتي هي أسباب تباين أصدائها، ما شبّه بعضُهم الحلق والفم بالنّاي، فإنّ الصّوتَ يخرجُ مستطيلاً أملس ساذجاً كما يجري الصّوت في الألف غفلاً بغير صنعة، فإذا وضع الزّامرُ أنامله على خروقِ النّاي المنسوقة، وزاوج بين أنامله، اختلفت الأصوات، وسمع لكلّ خرقٍ فيها صوتٌ لايشبه صاحبه، فكذلك إذا قُطع الصّوت في الحلق والفم باعتماد على جهاتٍ مختلفةٍ، كان سبب استماعنا هذه الأصوات المختلفة"([22]).
4.  العلاقة بين الحركات وحروف المدّ، ومنزلة الحركة من الحرف:
يقول: " اعلم أنّ الحركات أبعاض حروف المدّ واللّين، وهي الألف والياء والواو، فكما أنّ هذه الحروف ثلاثة، فكذلك الحركات ثلاث، وهي:
-       الفتحة وهي بعض الألف.
-       الكسرة وهي بعض الياء.
-       الضّمّة وهي بعض الواو.
ويدلّل ابن جنّي على رأيه هذا بأمرين:
الأول: ويقول فيه: " إنّك متى أشبعت واحدةً منهنّ حدث بعدها الحرف الذي هي بعضه، نحو: فتحة عين (عَمر)، فإنّك إن أشبعتها حدث بعدها ألف، فقلت: (عَامر)([23]).
الثّاني: فهو يرى بأنّ غير هذه الأحرف الثلاثة من أحرف المعجم يمكن أن تأتي قبلها بأيّ حركة شئت، أمّا هذه الأحرف فلا يصحّ أن تأتي كسرة أو ضمّة قبل الألف، ولو حاولت تكلّف الكسرة قبل الواو الساكنة المفردة لتجشّمت فيه مشقّة وكلفة لا تجدها في الحروف الصحاح([24]).
وعن منزلة الحركة من الحرف، يقول ابن جنّي:
" الحرف كالمحلّ للحركة، وهي كالعرض فيه، فهي لذلك محتاجة إليه ولا يجوز وجودها قبل وجوده" ويشير إلى أنّ الحركة تأتي مع الحرف وتأتي بعده([25]).
5.  مخارج الحروف وصفاتها([26]):
مخارج الحروف - رابط مصدر الصورة

أولاً: مخارج الحروف: يرى ابن جنّي أنّ مخارج الحروف ستّة عشر مخرجاً، كما يأتي:
-       الحلق، وفيه ثلاثة مخارج، هي:
‌أ.      أقصى الحلق، وهو مخرج الهمزة والألف والهاء.
‌ب.                        وسط الحلق، وهو مخرج العين والحاء.
‌ج. أول الفم، وهو مخرج الغين والخاء.
-       اللّسان، ويساعد في خروج الخرج الأصوات على النّحو الآتيّ:
‌أ.      أقصى اللّسان، مخرج القاف.
‌ب.                        أسفل من ذلك، مخرج الكاف.
‌ج. وسط اللّسان بينه وبين وسط الحنك الأعلى، مخرج الجيم والشّين والياء.
‌د.    من أوّل حافّة اللّسان وما يليها من الأضراس، مخرج الضّاد.
‌ه. من حافّة اللّسان من أدناها إلى منتهى طرف اللّسان، من بينها وبين ما يليها من الحنك الأعلى مما فويق الضّاحك والنّاب الرباعيّة والثّنيّة، مخرج اللاّم.
‌و.   من طرف اللّسان بينه وبين ما فويق الثّنايا، مخرج النّون.
‌ز.  من مخرج النّون غير أنّه أُدخلَ في ظهر اللّسان قليلاً؛ لانحرافه إلى اللاّم، مخرج الرّاء.
‌ح. مما بين طرف اللّسان وأصول الثّنايا، مخرج الطّاء والدّال والتّاء.
‌ط. مما بين الثّنايا وطرف اللّسان، مخرج الصّاد والزّاي والسّين.
‌ي. مما بين طرف اللّسان وأطراف الثّنايا، مخرج الظّاء والذّال والثّاء.
-       الشّفتين، ويخرج منها:
أ‌.      من باطن الشّفة السّفلى وأطراف الثّنايا العليا، مخرج الفاء.
ب‌.                        مما بين الشّفتين، مخرج الباء والميم والواو.
-       الخياشيم: وهي مخرج النّون الخفيّة، وقيل: (الخفيفة).
ثانياً: صفات الحروف:
يصطلح ابن جنّى على هذه الصّفات بمسمّى (اختلاف الأجناس) وهي عنده عدّة أقسام، وهي على النّحو الآتي([27]):
-       المجهور والمهموس:
  الحرف المجهور: حرفٌ أشبع الاعتماد في موضعه، ومنع النّفس أن يجري معه، حتى ينقضي الاعتماد، ويجري الصّوت، وحروفه تسعة عشر حرفاً، هي:
همزة القطع/ الألف/ الباء/ الجيم/ الدّال/ الذّال/ الرّاء/ الزّاي/ الضّاد/ الطّاء/ الظّاء/ العين/ الغين/ القاف/ اللاّم/ الميم/ النّون/ الواو/ الياء.
  الحرف المهموس: حرفٌ أضعف الاعتماد في موضعه حتى يجري معه النّفس، وحروفه عشرة:
الفاء/ الحاء/ الثّاء/ الهاء/ الشّين/ الخاء/ الصّاد/ السّين/ الكاف/ التّاء.
-       الشّديد، والرّخو، والمتوسّط:
       الشّديد: هو الحرف الذي يمنع الصّوت أن يجري فيه، مثل: الحقّ- الشّطّ.
وحروفه ثمانية، هي:
الهمزة/ الجيم/ الدّال/ القاف/ الطّاء/ الباء/ الكاف/ التّاء.
       الرّخو: هو الحرف الذي يجري فيه الصّوت، مثل: الشّحّ- الرّشّ.
وأوضح حروف الرّخاوة:
الشّين/ السّين/ الحاء.
       المتوسّط: وهو بين الشّديد والرّخو، وحروفه ثمانية:
اللاّم/ الميم/ الألف/ النّون/ الواو/ الرّاء/ العين/ الياء.
-       الإطباق والانفتاح:
       الإطباق: أن ترفع ظهر لسانك إلى الحنك الأعلى مطبقاً له، وحروفه أربعة، هي:
الصّاد/ الضّاد/ الطّاء/ الظّاء
       الانفتاح: انفتاح الطّريق بين اللّسان والحنك الأعلى وعدم انطباقها، وحروفه هي بقيّة الحروف غير المذكورة في الإطباق.
-       الاستعلاء والانخفاض:
       الاستعلاء: أن تتصعّد في الحنك الأعلى، وحروفه:
الخاء/ الصّاد/ الضّاد/ الغين/ الطّاء/ القاف/ الظّاء
  الانخفاض: يقال له أيضاً الاستفال، وهو عكس الاستعلاء، وحروفه بقية الحروف غير المذكورة في الاستعلاء.
-       الصّحّة والاعتلال:
       الحروف المعتلّة: هي حروف المدّ والاستطالة: الألف/ الواو/ الياء.
       الحروف الصّحيحة: بقيّة الحروف.
-       صفات متنوّعة مثل:
       الانحراف: هو انحراف اللّسان مع الصّوت، وحرفه: اللاّم.
       التّكرار: حرفه الرّاء.
  الذّلاقة: هي الحروف التي يعتمد في النّطق بها على ذلق اللّسان، أي: طرفه وصدره، وحروفه: الفاء/ الرّاء/ الميم/ النّون/ اللاّم/ الباء.
صفات الحروف- مصدر الصّورة
6.  عدد الحروف وترتيبها:
الحروف عند ابن جنّي نوعان:
-       حروف أصليّة، وعددها تسعة وعشرون، وهي على الترتيب:
الهمزة/ الألف/ الهاء/ العين/ الحاء/ الغين/ الخاء/ القاف/ الكاف/ الجيم/ الشّين/ الباء/ الضّاد/ اللاّم/ الرّاء/ النّون/ الطّاء/ الدّال/ الثّاء/ الصّاد/ الزّاي/ السّين/ الظّاء/ الذّال/ الثّاء/ الفاء/ الباء/ الميم/ الواو.
-       حروف فرعيّة، وهي قسمان:
أ‌.      مستحسنة، وعددها ستّة:
النّون الخفيفة/ الهمزة المخفّفة/ ألف التفخيم
ألف الإمالة/ الشّين التي كالجيم/ الصّاد التي كالزّاي.
ب‌.                        مستقبحة، وهي ثمانية:
الكاف التي بين الجيم والكاف/ الجيم التي كالكاف/ الجيم التي كالشين
الضّاد الضّعيفة/ الصّاد التي كالسّين/ الطّاء التي كالتّاء
الظّاء التي كالثّاء/ الباء التي كالميم
*****
المراجع
  الأصوات اللّغويّة لياسر الملاّح، مركز الأبحاث الإسلاميّة، مؤسّسة دار الطّفل العربيّ، القدس، 1990.
  بغية الوعاة في طبقات اللّغويّين والنّحاة للسّيوطيّ، تحقيق محمّد أبي الفضل، مطبعة الحلبيّ، القاهرة، 1964.
       الخصائص لابن جنّي، تحقيق محمّد علي النّجّار، دار الهدى بيروت.
       سرّ صاعة الإعراب لابن جنّي، تحقيق حسن هنداوي.
       فقه اللّغة في الكتب العربيّة لعبده الراجحيّ، دار النّهضة، بيروت، 1972.
       معجم الأدباء لياقوت الحمويّ، دار المأمون.
       نزهة الألبّاء في طبقات الأدباء للأنباريّ، تحقيق محمّد أبي الفضل، مطبعة المدنيّ، القاهرة.

والحمد لله ربّ العالمين



([1]) الأنباري: نزهة الألبّاء في طبقات الأدباء، تحقيق محمد أبي الفضل إبراهيم، ص 332.
([2]) السّيوطيّ: بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنّحاة، تحقيق محمد أبي الفضل، 2/132.
([3]) الأنباري: نزهة الألبّاء في طبقات الأدباء، 333.
([4]) مقدمة الخصائص: تحقيق محمد عليّ النّجّار، 1/10.
([5]) الحمويّ: معجم الأدباء، 1/410.
([6]) السّيوطيّ: بغية الوعاة في طبقات اللّغويّين والنّحاة، 2/132، وانظر: مقدّمة اللّمع لابن جنّي، تحقيق حسن محمّد شرف، ص29-42.
([7]) مقدّمة الخصائص: 1/1.
([8]) عبده الراجحي: فقه اللغة في الكتب العربيّة، ص53.
([9]) ياسر الملاّح: الأصوات اللّغويّة: ص81.
([10]) مقدّمة سرّ صناعة الإعراب: 1/9.
([11]) ياسر الملاّح: الأصوات اللّغويّة، ص81.
([12]) سيأتي الحديث عن هذه المسائل عند بحث الجانب الصّوتيّ في سرّ الصّناعة. إن شاء الله.
([13]) حسن هنداوي: مقدّمة تحقيق سرّ صناعة الإعراب، 1/19.
([14]) ابن جنّي: سرّ الصّناعة، 1/3.
([15]) حسن هنداوي: مقدمة تحقيق سرّ الصّناعة، 1/17.
([16]) ياسر الملاّح: الأصوات اللّغويّة، 77.
([17]) ابن جنّي: سرّ الصّناعة، 1/6.
([18]) ابن جنّي: سرّ الصّناعة، 1/6.
([19]) ابن جنّي: سرّ الصّناعة، 1/9.
([20]) ابن جنّي: سرّ الصّناعة، 1/13 وما بعدها.
([21]) ابن جنّي: سرّ الصّناعة، 1/6-7.  هذه هي الطّريقة الّتي اتّبعها الخليل بن أحمد في ترتيبه حروف معجمه وحدّد مخارجها.
([22]) ابن جنّي: سرّ الصّناعة، 1/8-9.
([23]) ابن جنّي: سرّ الصّناعة، 1/18.
([24]) ابن جنّي: سرّ الصّناعة، 1/18. 
([25]) ابن جنّي: سرّ الصّناعة، 1/28.
([26]) ابن جنّي: سرّ الصّناعة، 1/46-48. 
([27]) ابن جنّي: سرّ الصّناعة، 1/60 وما بعدها.