الثلاثاء، 15 ديسمبر 2015

الشعريّة ووحدة البناء الكلّيّ في نقيضتي جرير والفرزدق









الشعريّة ووحدة البناء الكلّيّ
في نقيضتي جرير والفرزدق
قصيدة جرير: "ألا حيّ ربع المنزل المتقادمِ"
قصيدة الفرزدق: "تحنّ لزوراء المدينة ناقتي"
 دراسة تحليليّة مقارنة


بقلم الدكتور عبدالكريم عبدالقادر عبدالله اعقيلان


·        ملاحظة:
              البحث نُشر في كتاب
شعريّة الهجاء في نقائض جرير والفرزدق
دراسة تحليلية مقارنة
تأليف الدّكتورة/ سهاد الرياحيّ
وبمشاركتي بذلك البحث في الفصل الثّاني من الباب الثاني من الكتاب
انظر غلاف الكتاب بالضّغط على الرابط الآتي:

وهو منشور أيضًا في كتاب آخر تحت عنوان
دراسات أدبيّة ونقديّة
الطبعة الأولى- دار جليس الزمان للنشر والتوزيع
عمّان/ الأردنّ 2018م




ملخّص البحث
تناول البحث موضوع الشّعريّة بوصفها موطناً للتأثير في القصيدة العربيّة، وتمتلك جملةً من الملامح التي تبرز جماليّة الأدب الشعريّ وتمنحه حيويّةً تنقل المتلقّي إلى معاني القصيدة وتحقيق التلاقح النفسيّ بين المنشئ والمتلقّي.
 وقد اعتمد البحث على الجانب التّطبيقيّ في جزئه الأكبر، بعيداً عن الاسترسال في التمهيد النّظريّ، واكتفاءً بتوضيح مفهوم الشّعريّة، وتسويغ اختيار قصيدتين لجرير والفرزدق موطناً للدراسة.
وقد انتهى البحث إلى بيان ملامح التفرّد والشمولية في الشّعريّة في القصيدتين وكيفيّة تحقيق الوحدة الموضوعيّة والعضويّة، من خلال الاعتماد على ملامح الشّعريّة في القصيدتين، وأثر ذلك في استنطاق الفعل السّلوكيّ – إن صح التّعبير- لدى المتلقّي واستمالته إلى جانبٍ دون آخر، في معرض المعترك الفكريّ الذي تبنّاه كلا طرفيّ النقائض الشّعريّة.


جميع الحقوق محفوظة لـ مدونة عُكاظ ©