التخطي إلى المحتوى الرئيسي
جديد المدوّنة
  • جارِ تحميل أحدث المقالات…

اختبارات تحديد المستوى

Google Scholar

اختبار تحديد مستوى اللغة العربية

اختبار تفاعلي من أسئلة اختيار من متعدد لتحديد مستوى المتقدم في اللغة العربية.

اختيار من متعدد

اختبار تحديد مستوى الإنتاج الشفوي باللغة العربية

اختبار تفاعلي من ست مهام متدرجة، مع تسجيل صوتي وتقييم آلي للمستوى وإصدار شهادة نتيجة في نهاية الاختبار.

A1–C2 تقييم آلي شهادة نتيجة

المستشرقون بين الجهود الأدبيّة والجهود اللّغويّة - قراءة وصفيّة في كتابين

تمهيد
لقد كان البحث العلميّ، على مدار التّاريخ، مظهراً من مظاهر الرقيّ الحضاريّ، الذي تعتزّ كل أمّة بتسخير طاقاتها له، وتوفير جميع السّبل الكفيلة بتسهيل مهامّ الباحثين، والأخذ بأيديهم للوصول إلى معالم في حقائق الوجود، مما يمنح الأمّة مكانةً بارزة، يُشار إليها بالبنان، وتحفظها لها بقيّة الأمم.
واللّغة، هي لسان الأمم، ووعاء فكرها، ومستودع حضارتها، وهي الأداة الأولى، التي تُفتح بها أقفال الجهالة، ويُبنى بها للعلم منارة، فليس عجيباً أن تكون محطّ الاهتمام، أو يتسابق العالم كلّه متبنّياً منهجيّةً شاملة، تتناول معالم اللّغة، واستكشاف أسرارها، وكيف لا؟! وهذه اللّغة من صنع خالق الكون- الله تعالى- الذي أبدع في إحسان صورة الإنسان في خلقه فعدله، ثم منحه آلة النّطق، شاهدةً على حقائق الوجود، ودليلاً على صدق الوعود، ثم هو – سبحانه- يختارها لتكون لغة كتابه المقدّس وخاتم الكتب.
لقد كانت اللّغة العربيّة- ولا زالت-  منذ عهد نزول القرآن الكريم محطّ اهتمام العالم كلّه، حيث تسابق العرب والعجم للتّفقّه في مكوّناتها؛ من أجل غاية واحدةٍ- أوّل الأمر- وهي فهم القرآن الكريم، والسّنّة النبويّة، ثم توالت الاهتمامات، قروناً حتى توسّعت دائرتها، لتصبح دراسة اللّغة العربيّة مظنّة البحث عن هويّة الإنسان العربيّ، وطبيعة تفكيره، ووسيلة التواصل الثّقافيّ معه، لغايةٍ نبيلةٍ، أو لغايةٍ أخرى تستهدف وجوده الفكريّ والحضاريّ، للنّيل منه، وإعادته إلى سلّم التبعيّة، كما كان قبل بعثة النّور الهادي محمد- صلّى الله عليه وسلّم.
وأمّا عن المستشرقين، وهم فئةٌ نذروا أنفسهم، أو سخّرتهم دولهم، لدراسة العربيّة- واحدةً من لغات العالم الشرقيّ الذي توجّهوا إليه- فالحديث عنهم ذو شجون، ولكننا هنا في معرض تناول كتابين يتلمّسُ كلٌّ منهما جهودهم في دراسة العربيّة، لغةً وأدباً، لتحقيق غايتنا في إبراز هذه الجهود- من جانب- وبناء فكرٍ موازٍ يعكس فهم هذه الجهود وغايتها- من جانب آخر.
الكتاب الأوّل:
جهود استشراقية في قراءة الشعر العربي القديم: ريناتا ياكوبي نموذجاً
الأستاذ الدّكتور عبدالقادر الربّاعيّ
الكتاب الثّانيّ:
المستشرقون والمناهج اللّغويّة
الأستاذ الدّكتور إسماعيل عمايرة


بقلم/ الدكتور عبدالكريم عبدالقادر اعقيلان



المستشرقون بين الجهود الأدب... by Dr. Abdulkareem Okelan

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الميزان الصرفي في العربية

بقلم/ د. عبدالكريم عبدالقادر اعقيلان يُعَدُّ الميزان الصرفي من أهم الوسائل التي اعتمدها علماء العربية في دراسة بنية الكلمة، والكشف عن أصولها، وتحديد ما يطرأ عليها من تغيّرات بالزيادة أو الحذف أو الإبدال أو تغيير مواقع الحروف، وتظهر أهميته في أنه يتيح للدارس ردَّ الكلمات إلى أصولها، والتمييز بين حروفها الأصلية والزائدة، وبيان ما أصاب صورتها اللفظية من تغيّر، ولا يقف عمله عند مقابلة حروف الكلمة بحروف الميزان، بل يتجاوز ذلك إلى بيان العلاقة بين الصورة الأصلية للكلمة وصورتها التي استقر عليها الاستعمال، وقد أقام علماء الصرف هذا الميزان على قواعد محددة، تقوم في أساسها على مقابلة الحروف الأصلية للكلمة بأحرف الميزان، مع مراعاة ما يلحق بنيتها من تغيّرات، ومن هنا، فإن فهم الميزان الصرفي يقتضي النظر في ثلاثة أمور مترابطة، هي:  1. أصول الكلمة  2. التغيّرات التي تطرأ على تلك الأصول  3. العلاقة بين الوزن الصرفي والبنية الدالة على المعنى الصرفي.   أصل الميزان الصرفي والكلمات التي تخضع له اتخذ علماء العربية من صيغة (فَعَلَ) أصلًا للميزان الصرفي، وجعلوا الفاء مقابلة للحرف الأول من أص...

رحلتي في التداول: لماذا هذا الكتاب؟

رحلتي في التداول: لماذا هذا الكتاب؟ 1. الأسباب التي دعتني إلى تأليف الكتاب: لقد بدأت القصة من تجربةٍ شخصية إذ دخلتُ سوق الفوريكس ليس كما يدخله الكثيرون، بل دخلته دخولاً محفوفًا بالمغامرة والجرأة، والتّعرّض لعقول مستثمرين لا يتعاملون بالأحاد أو العشرات أو المئات من الأرقام الماليّة، بل لا يعرفون سوى خانات الآلاف فما فوق... فما كنت أجنيه في شهر رأيته يتحقق في الفوريكس في ساعات... وما يتحقق في اثني عشر شهرًا يُمكن تحقيقه في ستّة أيّام ... هذه حقيقة وليست خيالاً... فهذا أول دافعٍ دفعني إلى نقل هذه التّجربة، لأنّني على يقين بأنّ هناك الكثير من يطمح إلى تحقيق هذه الغاية الاقتصاديّة، ولكنها ليست بالسّهولة التي سردتها عليكم. وهنا، نأتي إلى الدّافع الثّاني، وهو أنّ هذه الفئة من المستثمرين، ليسوا على درجة واحدة من الفهم والإدراك في العمل الفنّي وتحليل الأسواق الماليّة، بل بعضهم يعملون سماسرة لدى شركات التّداول ولا يفقهون شيئًا في التّحليل الفنّي، وكل ما يفعلونه هو استغلال الرغبة النّفسية لدى المتداولين الصّغار ويغرونهم بالأرباح في لحظة معيّنة ثم يفاجئونهم بحرق محافظهم الماليّة ليتقاسموها مع أ...

ماذا بعد يوم المعلم؟

بقلم/ د. عبدالكريم عبدالقادر اعقيلان يوافق الخامس من أكتوبر من كل عام اليوم العالمي للمعلم وتُقام المناسبة في أغلب المؤسسات التعليمية على صورة مألوفة، كلمات شكر، وبطاقات، وشهادات تقدير، ولا ينقص هذا الصنيع من قيمة المعلم شيئًا، غير أنه يختزل المناسبة في جانبها الرمزي، ويغفل أن أصلها وثيقة تعالج وضع المعلم المهني، أي إعداده وحقوقه وواجباته، ومن هنا تحتاج المناسبة إلى إعادة نظر في معنى تكريم المعلم نفسه. ويقتضي ذلك التمييز بين مكانتين تتجاوران في الخطاب العام وتختلفان في طبيعتهما: الأولى: المكانة الرمزية، وهي ما يستقر للمعلم في الوعي الاجتماعي من تقدير، وتظهر في الأدب والخطاب والمناسبات. و الثانية: المكانة المهنية ، وهي ما تضمنه له المؤسسة والنظام من إعداد وتدريب وعبء عمل معقول وهامش من الاستقلال في اختيار طريقته وتقويم طلابه، والجامع بينهما أن كلاًّ منهما يتصل بالأخرى، والفارق أن الأولى تُمنح بالقول، والثانية لا تتحقق إلا بالقرار والتنظيم. ولعل أشهر ما قيل في المكانة الرمزية قول شوقي: قُمْ للمعلّمِ وفِّهِ التبجيلا كادَ المعلّمُ أن يكونَ رسولا والبيت يستحق وقفة، فشطره الأول أمر بالقيا...