التخطي إلى المحتوى الرئيسي
جديد المدوّنة
  • جارِ تحميل أحدث المقالات…

المشاركات

اختبارات تحديد المستوى

Google Scholar

اختبار تحديد مستوى اللغة العربية

اختبار تفاعلي من أسئلة اختيار من متعدد لتحديد مستوى المتقدم في اللغة العربية.

اختيار من متعدد

اختبار تحديد مستوى الإنتاج الشفوي باللغة العربية

اختبار تفاعلي من ست مهام متدرجة، مع تسجيل صوتي وتقييم آلي للمستوى وإصدار شهادة نتيجة في نهاية الاختبار.

A1–C2 تقييم آلي شهادة نتيجة

الأمراض اللغويّة وأمراض الكلام

  بقلم/ د. عبدالكريم اعقيلان لقد كانت العناية باللغة عند العرب عناية لا تنفكّ عن النظر في سلامتها وحفظها من العلل والأمراض، ذلك أنّ اللغة في نظرهم ليست مجرّد أصوات تُتداول أو تراكيب تُؤدَّى، بل هي هويةٌ جامعة، ومخزنٌ للمعرفة، ووعاءٌ للفكر، ومن هنا نشأ الوعي بما يمكن أن يُسمّى – استعارةً – (أمراض اللغة) و(أمراض الكلام)، حيث شبّه اللغويون والباحثون اللغة بالكائن الحيّ الذي يعتريه الخلل كما يعتري الأجساد، وهذه النظرة، وإن بدت في ظاهرها مجازًا، إلا أنّها تنطوي على فلسفة عميقة تجعل اللغة قابلة للتوصيف والتشخيص والمعالجة. وقد اخترت أن أتناول هذا الموضوع من خلال ثلاث دراسات: الأولى دراسة عزّ الدّين حفّار عن (ابن البنّاء المرّاكشي) (471هـ) الذي صنّف الأمراض اللغوية وصاغ لها تشخيصًا مبكّرًا، والثانية دراسة كلتوم رحموني عن (عبد الرحمن الحاجّ صالح) (1931–2021) الذي أعاد قراءة تلك المفاهيم في ضوء اللسانيات النفسية الحديثة، والثالثة دراسة محمد النوبي (2017) الذي قدّم العلم التطبيقي المعروف اليوم بـ (علم أمراض النطق واللغة)، فجعل من هذه القضايا موضوعًا للتشخيص والعلاج في الممارسة السريرية،...

لغات توخارية حديثة - هل تقود اللغة الاقتصاد؟

بقلم/ د. عبدالكريم اعقيلان إنّ المال هو عصب العلاقات التّجاريّة، باعتباره الأداة التي تقوم عليها التبادلات التّجاريّة، وهو في حقيقته متعدد الأصناف، فهناك الدّولار واليورو والدرهم والدينار وكذلك الرّيال، واليوان، وهذه كلها عملات تجاريّة لها أسواقها التّجاريّة التي تستخدم فيها لإجراء التبادلات التّجاريّة، وقد دخلت الأسواق الآن في مرحلة أخرى من مراحل التّبادل التّجاري بالعملات من خلال العملات الرّقميّة المشفّرة، وهي متفاوتة من حيث القيمة والأهمية في المعاملات الاقتصادية، وأصبحت جزءًا مهمًّا تسعى كثيرٌ من الدّول إلى تبنّي الاستثمار فيها استعدادًا للتّغيّرات المحتملة في الاقتصاد المستقبليّ. ومن جانب آخر، تأتي اللّغة لتحتلّ مكانة مهمّة في المعاملات التّجاريّة، وهذه الأهميّة تتعدّى فكرة التّواصل والتّعبير عن الأغراض الاقتصاديّة والتّرويج للمنتجات، إذ تتحوّل اللّغة إلى أداة استراتيجيّة تفتح الأسواق وتقرّب بين الثّقافات وتمنح العلامات التّجاريّة القدرة على الانتشار، فاختيار لغة الإعلان أو لغة العلامة التجاريّة قد يحدّد حجم انتشارها ومدى قبولها في الأسواق المختلفة، كما أنّ التّرجمة الدّقيقة والق...

اللّغة العربيّة وتحدّي الازدواجيّة اللّغويّة والثّقافية

  اللّغة العربيّة وتحدّي الازدواجيّة اللّغويّة والثّقافية   بقلم/ الدكتور عبدالكريم عبدالقادر اعقيلان    ما أن تُذكر اللّغة العربيّة إلاّ ويُذكرُ ذلك التّاريخ العريق الذي سادت فيه ميادين الأدب والثّقافة، وتُذكرُ حدود الجغرافيا التي سادت عليها هذه اللّغة في مشارق الأرض ومغاربها، كما يُذكرُ ذلك الإنسان العربيّ الذي ارتفعَ ذكره وعلا مقامه فصار مثالاً يُحتذى به في الزّي واللّسان . ولكنّ هذه الحقيقة التّاريخيّة، تصطدم بواقعٍ يوحي بالبون الشّاسع بين ما كانت عليه العربيّة في الحقب التّاريخيّة السّالفة، وما آلت إليه في عصرنا الحاضر، ولا يعني ذلك أبدًا تحوّل العربيّة عن الرّيادة العلميّة أو الثّقافيّة، بل هو نتاج عوامل أثّرت في كينونة المجتمعات العربيّة التي اضطربت فيها لغتها العربيّة وماجت مع تلاطم أمواج التّداخل الثّقافيّ الذي تسرّب إلى فكر وعقل الإنسان العربيّ . ومن أبرز ما يواجه اللغة العربيّة من تحدّياتٍ في الواقع المعاصَر، هو تلك الازدواجيّة التي تفرز مستويين من اللّغة العربيّة، أحدهما : المستوى الفصيح أو الكلاسيكي، الذي يستند إلى مستوياتٍ عليا من الأنظمة اللّغو...

اللغة العربية - تاريخ وتحدّيات

اللغة العربية: تاريخ وتحديات بقلم/ د. عبدالكريم عبدالقادر اعقيلان تُقدَّم العربية في الدرس المعاصر في صورتين تبدوان متقابلتين: لغة عريقة ارتبط تاريخها بالقرآن الكريم وبنقل المعارف، ولغة تُنسب إليها (تحديات) في التعليم والتقنية، والصورتان لا تتعارضان، لأن الثانية تفترض ما قررته الأولى، وهو أن وجود العربية قائم، وأن السؤال ينصرف إلى مدى أدائها وظائفها، ويعالج هذا المقال المسألة في أربعة محاور هي: سياق العربية التاريخي وانتماؤها إلى الأسرة السامية، ومناهج الدرس اللغوي فيها، ثم التحديات المعاصرة وما اقترحته الدراسات لمواجهتها. أولًا: العربية في سياقها التاريخي يعود الحديث عن جذور العربية إلى القرن الرابع الميلادي، بحسب ما كُشف من نقوش مكتوبة بحروف عربية، غير أن قضية اللغة الإنسانية أسبق من العربية، فقد ناقشها الفلاسفة القدماء، ومن أشهر ذلك حوار أفلاطون (كراتيلوس)، ونظر اللغويون العرب في القضية نفسها، ومنهم ابن جني الذي عقد في (الخصائص) بابًا بعنوان (القول على أصل اللغة: أإلهام هي أم اصطلاح؟)، ويظهر من ذلك أن العناية بأصل اللغة لم تكن بعيدة عن اهتمام اللغويين العرب، وبعيدًا عن تشعب هذه الآ...

لغة الاقتصاد وأثرها في التّواصل

لغة الاقتصاد وأثرها في التّواصل بقلم/ د. عبدالكريم عبدالقادر اعقيلان يُعالَج الخطاب الاقتصادي في الدرس اللغوي من جهة المصطلح في الغالب، فتُعرَّف المفردات وتُقابَل بأصولها الأجنبية، ويُنظر إليها أداةً محايدة تنقل مفهومًا مستقرًا، وهذه المعالجة تضبط الدلالة المعجمية، لكنها تغفل جانبًا آخر، هو أن المصطلح الاقتصادي يحمل تصويرًا لموضوعه، وأن هذا التصوير قد يوجّه فهمنا للظاهرة قبل أن يبلغنا تحليلها، فإذا فُهم التضخم عبر صورة الجسم المنتفخ، والركود عبر صورة الماء الساكن، جاء الحكم على الظاهرة (علّة تُعالَج أو حال تنقضي) متولدًا من الصورة قبل أن يتولد من الحجة الاقتصادية. ومن هنا يتحدد سؤال هذا المقال: كيف تصنع الاستعارة والمصطلح المعنى في الخطاب الاقتصادي العربي، وما الذي تُظهره الصور المستعملة وما الذي تحجبه؟ والمصطلح المركزي في الجواب هو (الاستعارة التصورية)، ويراد بها أن يُفهم مجال مجرد، كالاقتصاد، بمفردات مجال محسوس، كالجسم والماء والآلة (لايكوف وجونسون 1980)، وهي تختلف عن الاستعارة البلاغية التي تُقصد للتحسين والتأثير الأسلوبي، فالاستعارة التصورية تعمل في الكلام العادي دون أن يشعر بها ال...

الكلمة بين الأصل والتّوسّع اللّغويّ - نموذج من لفظة (كلمة) في القرآن الكريم

بقلم/ الدكتور عبدالكريم عبدالقادر اعقيلان الكلمة ومرجعيّة الدّلالة... لقد تناول فلاسفة اليونان الكلمة في البحث وربطوها بسلسلة من الإجراءات العقليّة التي تنتمي إلى مستوًى من التّفكير الذي قد يكون أصله ارتباطٌ إلهيّ قذف هذه الكلمة في النّفس وحمّلها تلك المعاني والأفكار، وهو رأيٌ تبنّته الاتّجاهات الدّينيّة لوجود مستندٍ من الوحي الإلهيّ يُشير إليه، وإلى جانب ذلك، ظهرَ القول بالتّواضع على هذه الكلمة انطلاقًا من الرّغبة في رسم معالم العلاقات البشريّة وارتباطاتها مع الطّبيعة، ولهذا الرّأي حججه التي تستندُ إلى شواهد من الاستعمال اللّغويّ لبعض الكلمات أو اللّغات التي قامت على تواضع العقل الجمعيّ للمجتمعات في توصيفها واستعمالها، إلاّ أنّ أوّليّة الوضع وجدليّة الإقرار بثبوته تحول دون القطع بحدوده الزّمانيّة أو المكانيّة، أو الإنسانيّة، ولذلك ظهر تفسيرٌ لارتباط الكلمة بمعانيها الدّارجة نَسَبَه الفلاسفة إلى أقوامٍ بادوا وقد امتلكوا مهاراتٍ عقليّة مكّنتهم من وضع تلك الكلمات ورسم معالمها الدّلاليّة، وهو تفسيرٌ لا يُضيف رأيًا ثالثًا بقدر ما يُقدّم مخرجًا لرافضي القول بإلهيّة صنع الكلمة كما أنّه مخرجٌ...